التوبة 40

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ

قراءة مختصرة

تأتي الآية لتأسيس معنى الجهاد بوصفه سعياً إلى إعلاء كلمة الله في الحرية والعدل والمساواة، مع التنبيه إلى دقة التعبير القرآني.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • علو كلمة الله: 3
  • التمييز اللفظي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الغاية من القتال وبالتمييز بين الصياغات اللفظية المختلفة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 198: يستعملها لتمييز استعمال العدد «اثنين» عن «زوجين» وإبراز أن الزوجية ليست مجرد الثنائية العددية.
    • المفهوم: التمييز اللفظي
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وعندما هاجر النبي (ص) مع أبي بكر قال تعالى {.. ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} (التوبة ٤٠) هنا قال “اثنين” ولم يقل زوجين»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 84: يجعلها الهدف الأول للقتال: إعلاء كلمة الله في الحرية والعدل والمساواة لا فتح البلاد أو قهر الناس.
    • المفهوم: علو كلمة الله
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «الأول في قوله – تعالى –: {إذ يقول لصاحبه لا تحزن… وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا}»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 93: يجعلها الغاية النهائية للجهاد والقتال لإسقاط الظلم وإعلاء الحرية والعدل والمساواة.
    • المفهوم: علو كلمة الله
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «الهدف الذي رسمه – تعالى – للجهاد والقتال … {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْغُلُبَا} (التوبة ٤٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.