الجاثية 15
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
قراءة مختصرة
تدعم تحميل الإنسان مسؤولية الإحسان والإساءة بوصفهما راجعين إليه لا إلى الله.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- المساءلة: 2
- الإحسان: 1
- الإساءة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء مفهوم المساءلة الفردية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستشهد بها ليقرر أن الإحسان والإساءة راجعان إلى الإنسان نفسه لا إلى الله تعالى.
- المفهوم: المساءلة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «اءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } (الجاثية ١٥). لكنّ الله عزّ وجلّ لا يخضع للإحسان ولا للإساءة لقوله تعالى: { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا… }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.