الجمعة 2
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ … وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتوضيح معنى الأمية بوصفها أمية ثقافية، ولتأكيد أن الحكمة تعليم إلهي عام لا سنّة مستقلة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- قصصي وتاريخي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الحكمة: 2
- الأمية الثقافية: 2
- الأميون: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين الدلالة اللغوية للمفردات وبين بناء مفهوم معرفي في القراءة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 49: يجعلها خاتمة لحصر مواضع الحكمة في القرآن، تمهيدًا لتعريفها على أنها تعليم إلهي عام لا سنّة مستقلة.
- المفهوم: الحكمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وآخرها في قوله تعالى {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا… وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ…} الجمعة ٢»
- القصص القرآني ج1، ص 25: يستعملها لإثبات أن الأمية هنا تعني الجهل بكتب أهل الكتاب لا الجهل بالقراءة والكتابة.
- المفهوم: الأمية الثقافية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد وصف الله في كتابه مجتمع التنزيل بأنه أمّي يقول تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ …} (الجمعة: ٢).»
- الكتاب والقرآن، ص 124: يستند إليها لتقرير أن الأميين هم غير المنتمين لليهودية والنصرانية، لا مجرد من لا يقرأ ولا يكتب.
- المفهوم: الأميون
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ…} (الجمعة ٢).»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- القصص القرآني ج1
- الكتاب والقرآن
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.