الحاقة 36-37

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ

قراءة مختصرة

تُذكر الآية لتأكيد أن الجزاء يتعلق بالخطيئة المتراكمة بالإصرار على الذنب، لا بمجرد الخطأ العابر.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الخطيئة: 2
  • جزاء الخاطئين: 2
  • عاقبة الخطيئة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم الفكرة الأخلاقية التي تربط المصير بالاستمرار في الذنب.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها دليلاً على أن جزاء الخاطئين خاص بمن أصرّ على الذنب دون توبة.
    • المفهوم: الخطيئة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ } (الحاقة ٣٦-٣٧)»
  • الإسلام والإنسان: يجعلها عقوبة للخاطئ المصرّ على ذنبه، أي من تحولت سيئته إلى خطيئة.
    • المفهوم: جزاء الخاطئين
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فالذي يرتكب ذنباً أو سيئة عن إصرار دون أن يتوب أو يصلح تصرّفه، له جزاؤه كما في قوله تعالى: { وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ … } (الحاقة ٣٦-٣٧)»
  • الإسلام والإيمان، ص 107: يوظفها لإظهار الجزاء الأخروي للخاطئين المستمرين على الذنب.
    • المفهوم: عاقبة الخطيئة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ } (الحاقة ٣٦-٣٧)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.