الحج 37

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ}

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لتأكيد أن معيار القربان هو التقوى لا اللحم والدم، فينزّل الأضاحي إلى بعد أخلاقي.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • التقوى: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط العبادة بالمعنى الأخلاقي لا بالمادة وحدها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 262: يستخدم الآية لتأكيد أن معيار القربان هو التقوى لا اللحم والدم، وبالتالي يُنزّل الأضاحي ضمن بعد أخلاقي لا طقوسي مادي.
    • المفهوم: التقوى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويؤكد التنزيل الحكيم على هذه النقطة حيث يقول تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهُ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا…} (الحج: ٣٧)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.