الحج 47-48

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) وَكَأَيِّنٌ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ

قراءة مختصرة

تدعم الآيتان فكرة المهلة الزمنية بين الطغيان والجزاء، بما يوافق سننًا إلهية في الاجتماع.

المحاور

  • منهجي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإملاء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في تصور السنن التي تربط الفعل الإنساني بمآله عبر الزمن.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع: يستدل بها على أن بين الطغيان والهلاك مهلة زمنية قد تطول أو تقصر بحسب السنن الإلهية.
    • المفهوم: الإملاء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ… وَكَأَيِّنٌ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا…} (الحج 47، 48)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.