الحج 78
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ …
قراءة مختصرة
تدعم الآية أصل رفع الحرج عن الإنسان في الدين وعدم إرادته للعنت أو الإذلال.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- رفع الحرج: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تندرج ضمن المفاهيم التي تجعل الخطاب الديني مراعيًا لسعة الإنسان.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 32: يوظفها لتقرير أن الدين لا يقصد الإذلال أو العنت، بل يراعي راحة الإنسان وسعته.
- المفهوم: رفع الحرج
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ …} (الحج ٧٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.