الحجر 56

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور لإدانة القنوط من رحمة الله وفتح باب الرجاء والأمل.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الرجاء: 2
  • القنوط: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تقف ضمن شبكة القيم الإيمانية التي تمنع اليأس وتؤكد الرحمة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها لإدانة القنوط من رحمة الله وفتح باب الأمل.
    • المفهوم: الرجاء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قَالَ وَمَنْ يَقْنُطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ } (الحجر ٥٦).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 154: يستدل بها على أن القنوط من رحمة الله علامة الضلال، لا سلوك المؤمن.
    • المفهوم: القنوط
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «كما نص تنزيله في قوله: {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.