الحجر 9

يجمع هذا المحور 7 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذَّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}

قراءة مختصرة

تُجعل الآية منطلقًا عند شحرور للحديث عن الذكر المحفوظ والتمييز بين ألفاظه ومصطلحاته على أساس لغوي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الذكر: 5
  • حفظ الذكر: 2
  • التنزيل والحفظ: 2
  • ثبات النص: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفاهيم الحفظ والتمييز بين الذكر والكتاب والقرآن.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 5
  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 73: يستعملها لتأكيد أن حفظ الذكر يشمل حفظ المسار اللغوي الذي صيغ به التنزيل أيضاً.
    • المفهوم: حفظ الذكر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأن الله أعطانا خط تطور اللغة العربية مع مصداقية قوله – تعالى –: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذَّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر 9)،»
  • الكتاب والقرآن، ص 20: يستعملها لتأسيس أن موضوع دراسته هو الذكر المحفوظ، ومنه ينطلق لتمييزه عن الكتاب والقرآن.
    • المفهوم: الذكر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «الاستناد إلى نتائج استخدام المنهج التاريخي العلمي في دراسة آيات الذكر الذي تعهد الله بحفظه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذَّكَرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر ٩)»
  • الكتاب والقرآن، ص 34: يجعل الآية منطلقاً لإعادة قراءة الذكر على أساس لغوي تاريخي، لا على أساس التراث التفسيري.
    • المفهوم: الذكر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «قمنا بقراءة جديدة للذكر الذي تعهد الله بحفظه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذَّكَرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر ٩)»
  • الكتاب والقرآن، ص 40: يتخذها مدخلاً لمناقشة مصطلحات الذكر والكتاب والقرآن والفرقان بوصفها ألفاظاً متغايرة لا مترادفة.
    • المفهوم: الذكر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ} (الحجر ٩). تصادفنا في المصحف إلى جانب لفظة “الذكر” الألفاظ التالية: “الكتاب” و”القرآن” و”الفرقان”.»
    • القراءة التراثية المقابلة: القول بترادف الألفاظ الثلاثة
  • الكتاب والقرآن، ص 156: يجعلها دليلاً على أن التنزيل يتعلق بالذكر من جهة الصيغة المحفوظة والمتلوّة.
    • المفهوم: التنزيل والحفظ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وأجمل التنزيل بقول ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 32: يعرف به الذكر بوصفه الصيغة المنطوقة المحفوظة لكل آيات الكتاب، لا بوصفه شرحًا أو تفسيرًا.
    • المفهوم: الذكر
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (الحجر ٩).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 43: يستند إليها لإثبات أن النص القرآني محفوظ وثابت في صيغته اللفظية ولا يخضع للتغير.
    • المفهوم: ثبات النص
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذَّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (الحجر ٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.