الحديد 27

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا

قراءة مختصرة

يقرأها شحرور بوصفها نفيًا للرهبانية كخيار مفروض، ويجعلها من الظواهر التاريخية التي خالفت الفطرة.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الرهبانية: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بنقده للتقشف المبتدع خارج مقتضى الرسالة.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 44: يستدل بها على أن الرهبانية كانت تكليفاً تاريخياً ثم نُسخت في الرسالة المحمدية لأنها ضد الفطرة الإنسانية.
    • المفهوم: الرهبانية
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{… وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ…} (الحديد ٢٧).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يستفيد منها ليقرر أن الرهبانية لم يفرضها الله على أتباع عيسى، بل ابتدعوها هم.
    • المفهوم: الرهبانية
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{… وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ …} (الحديد ٢٧)»
    • القراءة التراثية المقابلة: يرفض اعتبار الرهبانية تكليفاً إلهياً

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.