الحشر 21

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالَ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}

قراءة مختصرة

يستعملها لتأسيس الفرق بين الإنزال الذي يدخل الشيء في المدركات وبين مجرد الوضع المادي الذي لا يغيّر الإدراك.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الإنزال والإدراك: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم بناءً مفاهيميًا يربط الإنزال بالإدراك والمعرفة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 154: يستعمل الآية لتأسيس الفرق بين أن يدخل القرآن في مدركات الشيء فيصيره عالماً، وبين الوضع المادي الذي لا يغيّر الإدراك.
    • المفهوم: الإنزال والإدراك
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فأقول: بما أن محتويات القرآن كلها علوم الحقيقة الموضوعية المادية والتاريخية، فلو أنزل هذا القرآن على جبل “أي دخل في مدركات الجبل” لأصبح الجبل عالماً»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.