الحشر 7

يجمع هذا المحور 12 موضعًا لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لفهم توزيع المال العام ولإسناد مقام الرسول في التشريع المدني.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • تشريعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التشريع المدني: 3
  • التوزيع العادل: 2
  • السلطة التشريعية: 2
  • الطاعة: 2
  • الفيء: 2
  • القرى الأحادية: 1
  • العطاء النبوي: 1
  • أهل القرى: 1
  • الأمر والنهي: 1
  • اجتهاد الرسول: 1
  • النهي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم العدالة في المال وبحدود السلطة التشريعية في المجتمع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 4
  • تأسيس: 4
  • سياق: 2
  • تمييز: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع: يستخدمها لربط الفيء بمواجهة الرسول لمجتمعات القرى الأحادية، ويفتح منها سؤالاً عن دلالة الإذن الإلهي في قتال تلك القرى.
    • المفهوم: القرى الأحادية
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «{مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى…} (الحشر 7)»
  • الدولة والمجتمع، ص 220: يستدل بالآية على أن الرسالة المحمدية تمنع احتكار الثروة وتدعم بناء مجتمع تعددي غير دولتيّة المال بيد الأغنياء.
    • المفهوم: التوزيع العادل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «سمحت الرسالة المحمدية باستعمال العنف في محاربة الأحادية … لقوله – تعالى –: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ …} (الحشر 7)»
  • الدولة والمجتمع، ص 233: يستخدمها لإسناد مقام الرسالة إلى التشريع، ولتقرير أن سلطة التشريع مستقلة عن الأشخاص.
    • المفهوم: السلطة التشريعية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فكان كرسول ممثلاً السلطة التشريعية … في قوله – تعالى –: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ …} (الحشر 7)»
  • الدولة والمجتمع، ص 302: يستند إليها ليقرر أن ما شرعه الرسول في تنظيم المجتمع المدني كان ملزمًا لأهل عصره ضمن علاقته المباشرة بهم.
    • المفهوم: التشريع المدني
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «… من منطلق قوله – تعالى –: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} (الحشر 7)»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 112: يفسرها على أنها خاصة بما آتاه الرسول من اجتهادات وقسم الفيء لمن كان معه، لا كطاعة عامة أبدية لكل المسلمين.
    • المفهوم: العطاء النبوي
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «أية الحشر٧ تتحدث عن العطاء الذي أتى من عند الرسول إلى المؤمنين… لذا قال {وَمَا أَتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ…}»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 15: يستشهد بها في سياق حديثه عن أهل القرى وربطها ببنية المجتمع الأحادي وأحكامه.
    • المفهوم: أهل القرى
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «إذ يقول – تعالى –: {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى…} (الحشر 7)»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 25: يجعلها أساساً لفهم تشريع الرسول بوصفه تنظيماً مدنياً خاضعاً لزمانه لا وحياً تشريعياً مطلقاً.
    • المفهوم: التشريع المدني
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «في قوله: {وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ…} (الحشر 7)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 249: يبني عليها تفريقه بين الأمر/النهي الظرفيين والتحريم الإلهي الدائم، ويجعلها أساس طاعة الرسول في مجاله التشريعي.
    • المفهوم: الأمر والنهي
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} (الحشر ٧)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 12: يجعلها دليلًا على أن وظيفة الرسول هي البلاغ والتنظيم العملي، وأن طاعته تتعلّق بما سنّه لمجتمعه من تشريعات ظرفية.
    • المفهوم: الطاعة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا… } (الحشر ٧)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 43-44: يجعل الآية دليلاً على أن ما يأخذه الناس من الرسول هو اجتهاده التشريعي لا الوحي نفسه.
    • المفهوم: اجتهاد الرسول
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فقوله تعالى: { … وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ… } (الحشر ٧) يعني ما أعطاكم الرسول من عطاء من عنده»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 50: يستشهد بها لإثبات أن نهي الرسول مرتبط بتشريعاته الزمنية داخل مجتمعه.
    • المفهوم: النهي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أو يأمر به النبي (ص) لقوله تعالى: { … وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا … } (الحشر ٧)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 135-137: يؤكد أنها خاصة بسياق الفيء وتوزيعه، ويرفض تعميمها على كل ما نُسب إلى الرسول من أحاديث وأفعال.
    • المفهوم: الفيء
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } (الحشر ٧)،»
    • القراءة التراثية المقابلة: السادة الفقهاء وأتباعهم يستندون إليها للقول إن كل أحاديثه وأقواله وأفعاله يجب الأخذ بها.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.