الرحمن 19-20

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ

قراءة مختصرة

يوردها شحرور مثالًا على آيات غيبية تجاوزت فهم العرب أولًا، فكان التعامل معها إيمانًا وتسليمًا.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الحق الغيبي: 2
  • الغيب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

توضح علاقة الغيب بحدود الفهم البشري في لحظة التنزيل.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 115: يذكرها مثالاً على آيات لم يستوعبها العرب آنذاك فآمن بها المؤمن وتسلم بها الكافر أو أنكرها.
    • المفهوم: الحق الغيبي
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «… وكيف فهم العرب مؤمنهم وكافرهم قوله تعالى {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ}»
  • الكتاب والقرآن: يوردها مثالاً على آية لم يستوعبها العرب أولاً، ليؤكد أن استقبالهم للقرآن كان إيماناً تسليمياً لا فهماً تأويلياً.
    • المفهوم: الغيب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «قوله تعالى {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرَّزَحٌ لَا يَبْغِيَانِ} (الرحمن ١٩-٢٠)؟ أقول: لم يستوعبوها»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.