الرحمن 3-4
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
قراءة مختصرة
يبني شحرور عليها تعريف البيان بوصفه كشفًا وإخراجًا لفظيًا، تمهيدًا للتمييز بين القول والبيان.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- البيان: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تمثل نقطة تأسيس في شبكة المفاهيم اللغوية حول البيان والنطق.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 45: يجعل الآية أساسًا لتعريف البيان بأنه التعبير والكشف والإخراج اللفظي، تمهيدًا للتمييز بين قول الله وقول الرسول.
- المفهوم: البيان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «أطلق عليهما التنزيل الحكيم اسم «البيان» في قوله تعالى {خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} الرحمن ٣، ٤»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 233: يبني عليها تعريفه للنطق بوصفه بياناً عقلياً لا مجرد صوت، تمهيداً لتمييزه عن القول واللفظ.
- المفهوم: البيان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «أما النطق، فهو البيان عند الزمخشري، في تفسير قوله – تعالى –: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} (الرحمن ٣، ٤)»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- تجفيف منابع الإرهاب
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.