الرعد 15

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا

قراءة مختصرة

يجعلها مثالًا على تخصيص أداة لغوية للعاقل في مقابل الصيغة العامة «ما».

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • اللغة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم قراءة دلالية لأداة الخطاب في النص.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 281: يجعلها مثالًا على تخصيص أداة لغوية للعاقل في مقابل الصيغة العامة “ما”.
    • المفهوم: اللغة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ثم جاءت النون لتمييز العاقل فقط بلفظة “من” كما في قوله تعالى {وَإِلَٰهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا} (الرعد ١٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.