الزخرف 23-24
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ …
قراءة مختصرة
تجيء الآيتان عند شحرور في مقام نقد التقليد الأعمى للآباء ورفض دعوات الإصلاح باسم الموروث.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- التقليد: 2
- الآبائية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة مفاهيم تعارض الجمود وتدعو إلى تجاوز الموروث المغلق.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتقبيح الاتباع الأعمى للآباء ورفض دعوات الإصلاح بحجة الموروث.
- المفهوم: التقليد
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{ وَكَذَٰلِكَ … إِنَّا وَجَدْنَا أَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ … } (الزخرف ٢٣-٢٤)»
- الدولة والمجتمع، ص 152: يستخدمها ذمّاً للتقليد الآبائي الذي يرفض النقد ويكفر بدعوة الإصلاح الجديدة.
- المفهوم: الآبائية
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا…} (الزخرف 23، 24)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.