الزخرف 26
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ
قراءة مختصرة
تُجعل الآية أساسًا لمعنى البراء بوصفه إعراضًا عن الباطل وتبرؤًا من الشرك والطغيان.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- البراء: 4
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة المفاهيم بوصفها مرجعًا لتحديد البراء دون تحويله إلى قطيعة مع الناس.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 3
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يجعلها نموذجاً لمعنى البراء بوصفه تركاً وإعراضاً عن الباطل.
- المفهوم: البراء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ } (الزخرف ٢٦).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 292: يستشهد بها لتحديد البراء بمعنى الإعراض والقطيعة مع الشرك، ثم يوسّع ذلك إلى سياقات اجتماعية مختلفة.
- المفهوم: البراء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وبالنسبة إلى البراء، نجده في قوله – تعالى –: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ … إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} (الزخرف ٢٦).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 64: يجعل الآية أساسًا لتعريف البراء بالتبرؤ من الشرك والطغيان لا من الناس عموماً.
- المفهوم: البراء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وبالنسبة للبراء فنجده في قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ … إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ } (الزخرف ٢٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.