الزمر 10
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً إِنَّمَا يُوفِّي الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
قراءة مختصرة
يستشهد بها شحرور لتمييز صيغة الخطاب عن الحكم التاريخي، وللنقد المنهجي للتقسيم الآلي بين المكي والمدني.
المحاور
- منهجي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- المكي والمدني: 2
- نقد التقسيم المكي والمدني: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة مفاهيم تفصل بين بنية الخطاب وتاريخه.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 83: يستخدمها شاهدًا إضافيًا على وجود خطاب للمؤمنين في سور مكية، مما ينقض الربط الآلي بين صيغة الخطاب والزمن المدني.
- المفهوم: المكي والمدني
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وقوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ …} (الزمر: ١٠)»
- القراءة التراثية المقابلة: مقولة الواحدي: «ويا أيها الذين آمنوا فهو مدني».
- القصص القرآني ج2، ص 83: يسوقها كقرينة أخرى على أن وجود خطاب «الذين آمنوا» لا يمنع كون الآية مكية، فيفصل بين الصيغة والتأريخ.
- المفهوم: نقد التقسيم المكي والمدني
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وقوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ …} (الزمر: ١٠)»
- القراءة التراثية المقابلة: الاستدلال الشائع على مدنيّة آيات الخطاب للمؤمنين.
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.