الزمر 21

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ …

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور مثالًا على أن القرآن يفتح باب المعرفة العلمية في الطبيعة بدل الاكتفاء بالقراءات التراثية.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • المعرفة العلمية: 2
  • التبدّل الطبيعي: 2
  • الاستنتاج: 2
  • علوم الطبيعة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمنهج الاستنتاج ومنطقة العلم الطبيعي في قراءة النص.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 4

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان، ص 40: يجعلها مثالاً على احتواء القرآن على معارف في المياه الجوفية والنبات، وأن التراث قصّر في فهمها.
    • المفهوم: المعرفة العلمية
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً … } (الزمر ٢١)»
  • الإسلام والإنسان، ص 42: يستشهد بها مع آية الخلق لتأكيد أن النص القرآني يحفّز على فهم التحولات الطبيعية بعقلية علمية.
    • المفهوم: التبدّل الطبيعي
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «- { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً … } (الزمر ٢١)»
  • الدولة والمجتمع، ص 33: يوظفها مثالاً على الاستدلال الاستنتاجي من العام إلى الخاص داخل منهجه المعرفي.
    • المفهوم: الاستنتاج
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ…} (الزمر 21)،»
  • الدولة والمجتمع، ص 153-154: يجعلها مثالاً على أن الآية تفتح باب علم المياه الجوفية وعلوم النبات، وأن التراث لم يحسن استثمارها علمياً.
    • المفهوم: علوم الطبيعة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً…} (الزمر 21)»
    • القراءة التراثية المقابلة: التراث لا يحوي عنهما سوى القليل من الصفحات معظمها خطأ.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.