الزمر 42
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَِا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن الموت حالة توفٍّ وسكون، وأن للنفس بعدًا غير جسدي يُتوفى.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الموت: 2
- النفس: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتفريقه بين معنى الموت ومعنى النفس في البنية الإنسانية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 99: يستدل بها على أن الموت حالة سكون مؤقتة تشبه النوم ويليها رجوع وحياة.
- المفهوم: الموت
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «يؤكد لنا ذلك قوله – تعالى –: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا …}»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 60: يستدل بها على أن للنفس بعدًا معلوماتيًا/نفسيًا يُتوفى لا يموت فقط.
- المفهوم: النفس
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ومن الناحية البسيكولوجية هي مجموعة المعلومات … وهي النفس التي تتوفى لقوله تعالى: { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا … } (الزمر ٤٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.