الزمر 69

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورٍ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لربط الشهادة بالمشهد الأخروي، ثم لتوسيع معناها إلى الشهود المعرفي عند من يعلن علمًا كان غيبًا.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الشهداء: 2
  • المشهد الأخروي: 2
  • الشهود المعرفيون: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بشبكة الشهادة والتحول الأخروي والمعرفة المكتشفة.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 2
  • تأصيل: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستعملها ضمن بحثه اللغوي ليُميّز بين مقام الشهداء ومقام الشاهدين انطلاقاً من أصل الاشتقاق.
    • المفهوم: الشهداء
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «وفي قوله تعالى: { وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورٍ رَبِّهَا … وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ … } (الزمر ٦٩)»
  • الكتاب والقرآن، ص 208: يضمها إلى آيات التحول الكوني ليؤكد أن المشهد الأخروي يقع بعد تبدل طبيعة الأرض والسماء.
    • المفهوم: المشهد الأخروي
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «- {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا…} (الزمر ٦٩).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 61: يؤول الشهداء هنا إلى العلماء المكتشفين الذين أعلنوا معرفة كانت غيبًا على الناس.
    • المفهوم: الشهود المعرفيون
    • وظيفة الآية هنا: تأصيل
    • الشاهد النصي: «{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورٍ رَبَّهَا … وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ …} (الزمر ٦٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.