السجدة 4
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ …
قراءة مختصرة
يوظفها لتمييز اسم الجلالة «الله» باعتباره عنوان الألوهية في مقابل «الرحمن» عنوان الربوبية.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الألوهية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالألوهية ضمن تمييز دلالي بين الأسماء والوظائف.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يستعملها لتمييز اسم الجلالة «الله» باعتباره عنوان الألوهية عنده في مقابل «الرحمن» عنوان الربوبية.
- المفهوم: الألوهية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ …} (السجدة ٤)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.