السجدة 9

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ

قراءة مختصرة

يستعملها شحرور لتأسيس فهم نفخة الروح ضمن قصة تكوّن الإنسان وارتباطها بالفؤاد.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الروح: 2
  • الروح والفؤاد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تشرح نشأة الإنسان من جهة الروح والإدراك.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 7: يستشهد بها لتفسير نفخة الروح بوصفها مفهوماً مرتبطاً بتكوّن الإنسان في قراءته لقصة آدم.
    • المفهوم: الروح
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ونفخة الروح في قوله تعالى { ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ…} (السجدة ٩)»
  • الكتاب والقرآن، ص 228: يستشهد بها لربط النفخ بالروح بتكوين الفؤاد كمرحلة أولى في الإدراك الإنساني.
    • المفهوم: الروح والفؤاد
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ} (السجدة ٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.