الشورى 51
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}
قراءة مختصرة
تستدل الآية على كيفية وحي كلام الله، مع رد وصفه إلى الموحى به.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الوحي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء تصور شحرور للوحي من جهة طريقة النزول ووصفه.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 187: يستدل بها على كيفية وحي كلام الله، ويجعل وصف ‘علي حكيم’ عائداً على الموحى به.
- المفهوم: الوحي
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ… إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.