الشورى 6
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ … وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ}
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأكيد أن الرسل ليسوا وكلاء على ضمائر الناس ولا على اختياراتهم.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- نفي الوكالة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في نقد التصورات التي تمنح الرسول سلطة تتجاوز البلاغ.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 303: يستخدمها لتقوية فكرة أن الرسل ليسوا وكلاء على ضمائر الناس ولا على اختياراتهم.
- المفهوم: نفي الوكالة
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «- {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللهُ حَفِيظًا عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} (الشورى 6),»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.