الصافات 95

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

قراءة مختصرة

يستعملها لإبراز حضور الأصنام في سياق تاريخي قديم، مع التمييز بين تحريم العبادة وإباحة صناعة النحت.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • عبادة الأصنام: 2
  • النحت: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين نقد التراث وبين الفصل بين الفعل التعبدي والفعل الصناعي.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 184: يستعملها لإبراز اكتمال فن النحت في عهد إبراهيم وارتباطه بانتشار الأصنام والتماثيل.
    • المفهوم: عبادة الأصنام
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «بدليل قوله – تعالى – على لسان إبراهيم لقومه: {قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} (الصافات 95)»
  • الكتاب والقرآن، ص 526: يفرق بين تحريم عبادة الأصنام وبين إباحة صناعة النحت نفسه.
    • المفهوم: النحت
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «فقد سمحت العقيدة الإسلامية بالنحت ولم تمنعه مطلقاً، فاستنكار إبراهيم على قومه كان عبادة الأصنام لا صنعها وهذا واضح في قوله تعالى {قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.