العلق 3-5

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

قراءة مختصرة

تجعل الآية المعرفة الإنسانية مسارًا متدرجًا يتقدم بالقلم والعلم نحو الحقيقة.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • المعرفة: 2
  • القلم: 1
  • العلم: 1
  • الحقيقة: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تمثل أصلًا في بناء تصور المعرفة بوصفها ترقّيًا.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 37-38: يجعلها أساساً لفكرة أن المعرفة الإنسانية تتقدم بالقلم/التمييز وأن العلم وسيلة الاقتراب من الحقيقة.
    • المفهوم: المعرفة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ … عَلَّمَ بِالْقَلَمِ …} (العلق 3–5)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.