العنكبوت 31
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى}
قراءة مختصرة
يضعها ضمن مسار الرسالات ليبين استمرار التدرج الديني، ويجعل الهلاك مرتبطًا بظلم أهل القرية.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- البشرى: 2
- الهلاك: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين سنن التاريخ وبين الموقف الأخلاقي للجماعة.
دور الآية في الحجة
- سياق: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 45: يضعها ضمن خط تطور النبوات ليُظهر استمرار الرسالات وتدرّج الوعي الديني.
- المفهوم: البشرى
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «وفي عهد إبراهيم، قال: {وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى} (العنكبوت 31).»
- الدولة والمجتمع، ص 87: يستدل بها على أن الإهلاك معلَّل بظلم أهل القرية، لا بمجرد وجودهم كجماعة.
- المفهوم: الهلاك
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى … إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.