الفاتحة 1

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قراءة مختصرة

يوظفها لقراءة البسملة داخل نسق الرحمة، وربطها بتباين الموضوع بين الرسالة والقتال.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • البسملة: 2
  • الرحمة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين افتتاح الخطاب وبين دلالة الرحمة الحاكمة له.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 35: يعارض بها التفسير التراثي الذي يجعل «الرحمن» مجرد مبالغة من «الرحيم»، ويعيد قراءتها ضمن نسق الرحمة والغلبة.
    • المفهوم: البسملة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (الفاتحة ١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: القول التراثي بأنها حشو أو أن الرحمن صيغة مبالغة من الرحيم
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 39: يذكر البسملة ليقارن بين رحمة الرسالة وموضوع القتال في سورة التوبة، فيعلل حذفها بغياب الرحمة في موضوع السورة.
    • المفهوم: الرحمة
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «لم يبدأها الله — تعالى — بِرِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (الفاتحة ١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.