الفجر 27-30
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي
قراءة مختصرة
تدعم الآيات ربط الوفاة بالنفس لا بالروح، مع إبقاء ما تراه النفس حاضرًا إلى القيامة.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- النفس: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم النفس ضمن بناء دلالي خاص بالموت وما بعده.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 321: يوظف الآية لربط الوفاة بالنفس لا بالروح، وللتدليل على أن ما تراه النفس عند الموت يثبت لها إلى القيامة.
- المفهوم: النفس
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «أما النفس التي ترى حين الوفاة الروح والريحان وجنة نعيم… فهي التي قال عنها تعالى {يَا أَيُّهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ… وَادْخُلِي جَنَّتِي} (الفجر ٢٧–٣٠)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.