الفرقان 43
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
قراءة مختصرة
يستعمل شحرور الآية مثالًا على الشرك الظاهر في اتباع الهوى وعلى نفي أن يكون الرسول وكيلًا على من اختار هذا الطريق.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك الظاهر: 3
- الهوى: 2
- نفي الوكالة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بنقد عبادة الهوى وبحدود وظيفة الرسالة.
دور الآية في الحجة
- مثال: 3
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يذكرها مثالاً على الشرك الظاهر المتجسد في عبادة الهوى.
- المفهوم: الهوى
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ أَرَأَيْتَ مَن اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا } (الفرقان ٤٣)»
- الإسلام والإنسان: يُدرجها مثالاً على الشرك الظاهر حين يتخذ الإنسان هواه إلهاً أو يعبد غير الله.
- المفهوم: الشرك الظاهر
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «كعبادة الأصنام ومظاهر الطبيعة وعبادة الفرد “التأليه” وعبادة الهوى { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ … } (الفرقان ٤٣)»
- الإسلام والإيمان، ص 112: يعدّ اتباع الهوى صورة من صور الشرك الظاهر ضمن عبادة الأوثان والتأليه.
- المفهوم: الشرك الظاهر
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «كعبادة الأصنام ومظاهر الطبيعة وعبادة الفرد “التأليه” وعبادة الهوى { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهُهُ هَوَاهُ … } (الفرقان ٤٣).»
- الدولة والمجتمع، ص 303: يستدل بها على استحالة أن يكون الرسول وكيلًا على من اختار هواه طريقًا له.
- المفهوم: نفي الوكالة
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «- {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} (الفرقان 43),»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.