الفرقان 64
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}
قراءة مختصرة
تأتي الآية لتكمل صورة أئمة المتقين عند شحرور بوصف العبادة الليلية جزءًا من التقوى المرتبطة بالعلم والعمل.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- العبادة: 2
- أئمة المتقين: 1
- العلم المادي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم التقوى بوصفه جمعًا بين المعرفة والعبادة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 471: يوردها لتكملة صورة أئمة المتقين بين العلم المادي والعبادة الليلية، مع تأكيد أن التقوى لا تنفصل عن العمل العلمي.
- المفهوم: العبادة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولاتقلَّ أبداً عن قوله تعالى {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.