القصص 51-54
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ… إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ… أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
قراءة مختصرة
تدعم الآيات عند شحرور التمييز بين مستوى الإسلام ومستوى الإيمان، مع إقرار أجرين لأهل الكتاب عند الإيمان بالرسالة المحمدية.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الإسلام والإيمان: 2
- أهل الكتاب: 1
- الأجر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء الفرق بين الأصل الديني والإيمان اللاحق.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 11: يجعلها دليلاً على التمييز بين مستوى الإسلام ومستوى الإيمان، وأن لأهل الكتاب أجرين عند الإيمان بالرسالة المحمدية مع أصل الإسلام السابق.
- المفهوم: الإسلام والإيمان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقال عن أهل الكتاب: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ…} (القصص 51-54)، أي مرة الإسلام، ومرة الإيمان.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.