الكهف 1

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أساسًا لتعريف الكتاب بأنه مجموعة موضوعات منزلة بين دفتي المصحف، لا مجرد جزء منفصل من النص.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الكتاب: 3
  • الإنزال: 1
  • القرآن: 1
  • أم الكتاب: 1
  • تفصيل الكتاب: 1
  • السبع المثاني: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الكتاب بوصفه بنية جامعة تشمل القرآن ومكوناته.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 145: يستدل بها على أن الإنزال يشمل الكتاب كله، ليجمع فيه القرآن وأم الكتاب وتفصيل الكتاب والسبع المثاني.
    • المفهوم: الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} (الكهف ١).»
  • الكتاب والقرآن، ص 156: يستعملها لتعريف الكتاب بأنه مجموعة الموضوعات بين دفتي المصحف من جهة الإنزال.
    • المفهوم: الكتاب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وبما أن الكتاب هو مجموعة المواضيع الموجودة بين دفتي المصحف… فقد أجمل الإنزال فيه بقوله»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.