الكهف 27
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لدعم فكرة أن بعض كلمات الله ثابتة لا تتبدل، وأنها تمثل قانونًا عامًا للوجود.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الثبات: 2
- ثبات الكلمات: 2
- القانون العام: 1
- عدم التبديل: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تسند تصورًا عن ثبات السنن والقوانين في القراءة القرآنية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 58: يستدل بها على أن القسم الثابت من كلمات الله لا يتبدل، وأنه يمثل القانون العام للوجود.
- المفهوم: الثبات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{.. لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} (الكهف ٢٧)»
- الكتاب والقرآن، ص 91: يجعلها دليلاً على أن القوانين القرآنية لا تقبل التبديل أو الهروب منها.
- المفهوم: ثبات الكلمات
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.