الكهف 29
يجمع هذا المحور 9 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا … وَسَاءَتْ مُرْتَقَقًا}
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية بوصفها تقريرًا لحرية الإنسان في الإيمان أو الكفر وترك الحساب لله.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الاختيار: 4
- الحرية: 3
- حرية العقيدة: 2
- حرية الإيمان: 2
- حرية الاختيار: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الاختيار بوصفه أساس المسؤولية الإنسانية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 7
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 297: يستدل بالآية لتقرير أن الإيمان والكفر خياران متروكان للإنسان، وأن العقوبة على الكفر من اختصاص الله لا البشر.
- المفهوم: حرية العقيدة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فمن شاء أن يؤمن فله ذلك، ومن شاء أن يبقى على ملته فله ذلك… وذلك في قوله – تعالى –: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف 29). هنا نلاحظ كيف منح الله – سبحانه – حرية الإيمان والكفر لكل الناس على حد سواء»
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 52: يستدل بها على حرية الإنسان في الاختيار، ثم يبني عليها أن الوصية لا يجوز إبطالها أو سلب الإنسان حقه في التصرف.
- المفهوم: الحرية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «الذي حفظ للإنسان حقه في الاختيار في مسألة الكفر والإيمان في قوله تعالى {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ…} الكهف ٢٩»
- الكتاب والقرآن، ص 91: يستدل بها على أن موقف الإنسان من القرآن هو الإيمان أو الكفر لا تغيير قوانينه.
- المفهوم: حرية الإيمان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولذا قال تعالى {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ..}»
- الكتاب والقرآن، ص 276: يوظفها لتأكيد مبدأ حرية الاختيار الذي يراه منسجمًا مع خلق الإنسان للعبادة.
- المفهوم: الحرية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فالله خلق الجن والإنس أحراراً… وهذه الآية تعطينا الغاية من خلق الإنسان وهي الحرية وتنسجم مع قوله تعالى {وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ…} (الكهف ٢٩).»
- الكتاب والقرآن، ص 330: يجعلها الأساس القرآني لحرية الاختيار الإنساني وبالتالي لاستحقاق الثواب والعقاب.
- المفهوم: الاختيار
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ…} (الكهف ٢٩).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 50: يستشهد بها لتأكيد حرية الإنسان في الاعتقاد وأنها تتعارض مع الإكراه والقتال الابتدائي.
- المفهوم: الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف ٢٩)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 225: يستشهد بها لنقض الأحاديث الجبرية التي تنفي أثر العمل وتحوّل الإنسان إلى مسيَّر بلا اختيار.
- المفهوم: حرية الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وهذا يتعارض عمودياً مع قوله – تعالى –: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ…} (الكهف ٢٩)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 245: يستعملها لتأكيد أن الإيمان والكفر يدخلان في نطاق الاختيار الإنساني لا الإكراه، ضمن بناءه لمقصد حفظ الدين.
- المفهوم: حرية الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ويقول: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} (الكهف ٢٩)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 127-128: يستشهد بها لتأكيد حرية الاعتقاد وأن الإيمان لا يكون بالإكراه.
- المفهوم: الاختيار
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } (الكهف ٢٩)،»
الكتب المرتبطة
- الدولة والمجتمع
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
- الكتاب والقرآن
- تجفيف منابع الإرهاب
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.