الكهف 30

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا

قراءة مختصرة

يستند شحرور إلى الآية ليؤكد أن الجزاء مرتبط بإحسان العمل، وينقد الفهم الذي يفصل المصير عن العمل.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة ربط الجزاء بالفعل الإنساني المسؤول.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 178: يستدل بها على أن الجزاء مرتبط بحسن العمل، في مواجهة فهم الحديث الذي يراه غامضًا أو مناقضًا لذلك.
    • المفهوم: العمل الصالح
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} (الكهف ٣٠).»
  • الإسلام والإيمان، ص 178: يستعمل الآية لمعارضة الحديث الذي يوحي بأن المصير لا يُفهم من العمل، ويؤكد أن الأجر مرتبط بإحسان العمل لا بختمٍ غامض للحياة.
    • المفهوم: العمل
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} (الكهف ٣٠)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الحديث: “… وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل…”

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.