الكهف 46
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
قراءة مختصرة
يستخدمها شحرور لتمييز معنى البنون عن الذكور وإعادة ربط اللفظ بالبنيان ضمن وحدة الموضوع.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- وحدة الموضوع: 3
- البنيان: 2
- البنون: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بإعادة ضبط الدلالة وبمواجهة التفسير الموروث.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 3
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 50: ينفي المعنى الشائع للبنين على الذكور ويحوّله إلى «البنيان» بدعوى الاستناد اللغوي والقرآني.
- المفهوم: البنيان
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «والبنون في قوله تعالى {الْمَالُ وَالْبُنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا…} (الكهف ٤٦)، لا علاقة له بالذكور من الأولاد، بل بالبنيان.»
- القراءة التراثية المقابلة: الأولاد الذكور
- الكتاب والقرآن، ص 504: يعيد تفسير البنون هنا على أنها الأبنية والمواد غير المنقولة، لا الذكور من الأولاد، حفاظًا على وحدة الموضوع.
- المفهوم: البنون
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «وقوله {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (الكهف ٤٦) فالبنون هنا الأبنية»
- القراءة التراثية المقابلة: قراءة البنون على أنهم الذكور من الأولاد
- الكتاب والقرآن، ص 505: يستعملها مرة أخرى ليدلل أن البنون هنا لا يمكن أن تكون الذكور، بل الأبنية والأموال الثابتة ضمن وحدة السياق.
- المفهوم: وحدة الموضوع
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «ثم لاحظ وحدة الموضوع في قوله تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (الكهف ٤٦)»
- القراءة التراثية المقابلة: تفسيرها بأن البنون هم الذكور من الأولاد
- الكتاب والقرآن، ص 520: يعارض التفسير التقليدي الذي يجعل البنون الذكور، ويؤكد أن السياق عنده يتحدث عن الأبنية/الأموال بوصفها زينة الحياة الدنيا.
- المفهوم: وحدة الموضوع
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «ثم لاحظ وحدة الموضوع في قوله تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}»
- القراءة التراثية المقابلة: البنون هم الذكور من الأولاد
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.