الكهف 78

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{.. سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا}

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية مثالًا على تأويل الأفعال بحسب مآلاتها، وعلى معنى الفراق بوصفه انفصالًا في الحجة والموقف.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • تأويل الأحداث: 2
  • الفراق: 2
  • الانفصال: 1
  • المآل: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمنهج القراءة الذي يربط الظاهر بمآله الدلالي.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 172: يستدل بها على أن العبد الصالح أخبر موسى بما ستؤول إليه الأفعال لاحقاً.
    • المفهوم: تأويل الأحداث
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{.. سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا}»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 248: يستعمل الآية لتقوية معنى الفراق بوصفه انفصالاً في الحجة والموقف قبل الانتقال إلى فراق الزوجين.
    • المفهوم: الفراق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وردت “بين” في الآية: { قَالَ هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ }، إذ هناك “فراق” أي اختلاف بين حجة موسى وحجة العبد الصالح»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.