المؤمنون 12

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا للتمييز بين البعد البشري والبعد الإنساني العاقل بعد نفخ الروح.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الإنسان: 2
  • البعد البشري: 1
  • البعد الإنساني العاقل: 1
  • نفخ الروح: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تحتل موقعًا تأسيسيًا في بناء تصور الإنسان في القراءة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يجعلها أساسًا للتمييز بين البعد البشري والبعد الإنساني العاقل بعد نفخ الروح.
    • المفهوم: الإنسان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «الإنسان هو كائن بشري لقوله تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } (المؤمنون ١٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.