المائدة 27-32

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ … مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ …﴾

قراءة مختصرة

يؤسس بها شحرور لفكرة أن قبول القربان مرتبط بالتقوى لا بنوع القربان ولا بالامتيازات الموروثة.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • التقوى: 2
  • القربان: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط معيار القبول بالفعل الأخلاقي لا بالانتماء.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 262: يستند إلى القصة لتقرير أن قبول القربان مرتبط بالتقوى لا بنوع القربان أو بامتيازات دموية أو زراعية.
    • المفهوم: التقوى
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «يقول تعالى: ﴿وَاتَّلْ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ…﴾ (المائدة ٢٧ - ٣٢).»
    • القراءة التراثية المقابلة: يفسّر المفسّرون سبب القتل إلى الجنس أو نوع القربان، بينما التنزيل الحكيم لا يتطرق إلى نوع القربان.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.