المائدة 38

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَاْ}

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور أساسًا لتحديد الحد الأعلى في السرقة وربطه بكفّ اليد مع فتح باب الاجتهاد في ما دونه.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الحدود: 3
  • كف اليد: 2
  • عقوبة السرقة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء مفهوم الحدود وبفصل الحكم عن القراءة البترية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • نقد التراث: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 304: يستعملها ليقول إن العقوبة المذكورة هي كفّ اليد لا السجن، وأن تقدير الحدّ يعود للمجتمع البشري لا للتأليه البشري.
    • المفهوم: كف اليد
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «… بل ذكر مصطلح كف اليد: {فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَاْ} (المائدة 38) وتركها للناس أنفسهم لتقدير حدّ كف اليد»
  • الكتاب والقرآن، ص 140: يوردها ضمن جدله ضد تحويل أم الكتاب إلى قدر محتوم، لأن ذلك سيجعل الحدود بلا موضوع لغياب السارقين اختيارياً.
    • المفهوم: الحدود
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «آيات الحدود لا فائدة منها كآية السرقة مثلاً في قوله تعالى {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا…} (المائدة ٣٨)»
  • الكتاب والقرآن، ص 413: يجعلها الحد الأعلى لعقوبة السرقة، ثم يفتح باب الاجتهاد لتحديد ما دون القطع بحسب الظروف.
    • المفهوم: عقوبة السرقة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أ- {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا …} (المائدة ٣٨)»
  • الكتاب والقرآن، ص 413: يستند إلى الآية لتقرير أن قطع اليد هو الحدّ الأقصى في السرقة، وأن الاجتهاد البشري يحدّد ما دون ذلك بحسب الظروف الموضوعية.
    • المفهوم: الحدود
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا…} (المائدة ٣٨) والنكال… تعني المنع… في هذه الآية بيّن سبحانه العقوبة القصوى للسارق وهي قطع اليد»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.