المائدة 45
يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ … وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
قراءة مختصرة
يستعين شحرور بالآية لتحديد القصاص بوصفه حدًا أعلى في القتل والجروح ضمن سياق تشريعي سابق.
المحاور
- تشريعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- القصاص: 5
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالمقارنة بين التشريعات وبتمييز القصاص التاريخي عن الصياغات اللاحقة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- نقد التراث: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 31: يستعملها لتقرير أن القصاص يحدد أعلى العقوبة في القتل والجروح، مع إبقاء الاجتهاد المؤسسي في التفاصيل.
- المفهوم: القصاص
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «… {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ … وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (المائدة 45)»
- الكتاب والقرآن، ص 388: يضعها نموذجاً لحكم موسوي مماثل باقٍ في أم الكتاب، ويستخدمها للمقارنة مع نظائرها في الرسالة المحمدية.
- المفهوم: القصاص
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «– {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ …} (المائدة ٤٥)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 19-20: يفسرها بأنها تشريع سابق في بني إسرائيل يجمع أكثر من عقوبة، ويستعملها لتحديد القصاص كموضوع تاريخي لا كعقوبة فردية مطلقة.
- المفهوم: القصاص
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنْ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ …} (المائدة ٤٥)»
- القراءة التراثية المقابلة: يخالف قراءة تجعل القصاص حكماً عاماً في كل زمان
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 53: يعدّها حكمًا توراتيًا سابقًا ويقارنها بالتشريع المحمدي الذي يراعي التخفيف والتوسع في مفهوم النفس.
- المفهوم: القصاص
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ …} (المائدة ٤٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.