المائدة 93

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا …

قراءة مختصرة

تُبنى على الآية قراءة تميز بين مرتبتين للتقوى، وتربط الإباحة في المطعوم بسياق الحياة الدنيا.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الطَّعْم: 2
  • التقوى: 2
  • الإسلام والإيمان: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين الحكم في المطعوم وبين تمييز مراتب التقوى والإيمان.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 127: يفسرها بأن مجال الإباحة في المطعوم يرتبط ببنود الحياة الدنيا التي شرحها قبلها.
    • المفهوم: الطَّعْم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «يمكن الآن أن نربط بين قوله تعالى في سورة المائدة: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا … } (المائدة ٩٣) وبين قوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا …}»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 11-12: يبني عليها تقسيمه للتقوى والإيمان إلى مرتبتين، الأولى للإسلام والقيم والثانية للإيمان والشعائر.
    • المفهوم: التقوى
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «يقول: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ…} (المائدة 93)، فالتقوى الأولى والإيمان الأول…»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 79: يبني عليها تفريقه بين تقوى الإسلام وتقوى الإيمان، ويجعل “إذا ما” فيها نافيةً للرخصة في الوصايا لا في كل الأحكام.
    • المفهوم: الإسلام والإيمان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فلقد سبق أن شرحنا هذه الآية … وفيها إيمانين: الأول إيمان تسليم … والثاني إيمان تصديق … كما أوضحنا أن الوصايا والتزام الصراط المستقيم جزء من أركان الإسلام.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.