المائدة 95

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النِّعْمِ

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتعريف النعم والأنعام وتفريق الدلالة بين الإفراد والجمع في الاستعمال اللغوي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • النعم: 2
  • الأنعام: 2
  • الإبل: 1
  • البقر: 1
  • الماعز: 1
  • الضأن: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمبحث الألفاظ الحيوانية بوصفها حقلاً دلاليًا محددًا.

دور الآية في الحجة

  • تعريف: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 48: يستدل بها لتعريف النعم بأنها الإبل والبقر والماعز والضأن ضمن حديثه عن الأنعام.
    • المفهوم: النعم
    • وظيفة الآية هنا: تعريف
    • الشاهد النصي: «{يَاأيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ … فَجَزَاءُ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النِّعْمِ} (المائدة ٩٥)»
  • القصص القرآني ج2، ص 49: يستشهد بالآية لتمييز معنى «النعم/الأنعام» لغويًا، ثم يبني عليها أن الدلالة تتغير إذا أفرد اللفظ أو جُمِع.
    • المفهوم: الأنعام
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ورد مرة واحدة في قوله تعالى: {يَاأيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ…} (المائدة ٩٥)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.