المزمل 20

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ …

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لربط الانتفاع الدنيوي بمسؤولية التقوى، ولتوضيح معنى الإيتاء بوصفه إعطاءً من المالك إلى غيره.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • التقوى: 2
  • الزكاة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تجمع بين معنى التقوى ومعنى الزكاة في سياق مسؤولية الإنسان.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 506: يوظفها لربط الانتفاع الدنيوي بمسؤولية أخروية وعدم إهمال حقوق الله.
    • المفهوم: التقوى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهذا واضح في قوله تعالى {.. وَمَا تَقَدَّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ …} (المزمل ٢٠).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 43: يوردها ضمن شرح معنى الإيتاء بوصفه فعل إعطاء من المالك إلى غيره.
    • المفهوم: الزكاة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «… وقوله تعالى: { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَأَنُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } (المزمل ٢٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.