المعارج 6-7

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا

قراءة مختصرة

يستند شحرور إلى الآية لتأسيس المعنى اللغوي للجذر «قرب» بوصفه خلاف البعد، قبل توظيفه في فهم النص.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاقتراب: 2
  • القرب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتأسيس دلالة الجذر اللغوي تمهيدًا للاستعمال القرآني.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستشهد بها لشرح الأصل اللغوي لـ«قرب» قبل تطبيقه على النواهي والحدود في النص القرآني.
    • المفهوم: الاقتراب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «كقوله – تعالى –: { إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا } (المعارج ٦، ٧).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 110: يستعمل الآية لتأسيس المعنى اللغوي للجذر «قرب» بوصفه خلاف البعد.
    • المفهوم: القرب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كقوله – تعالى –: { إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا } (المعارج ٦، ٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.