الملك 11
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ
قراءة مختصرة
تُوظف الآية للدلالة على أن الحساب الأخروي يمر عبر الاعتراف بالذنب، لا عبر الإنكار أو الإخفاء.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الاعتراف: 2
- الاعتراف بالذنب: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم تصورًا أخرويًا يقوم على الاعتراف والمسؤولية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الحساب الأخروي يمر عبر الاعتراف بالذنب.
- المفهوم: الاعتراف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «إذ لا يدخل أحد جهنّم إلا بعد اعترافه بذنبه، الذي ورد بقوله تعالى: { فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ } (الملك ١١)»
- الإسلام والإيمان، ص 106: يستدل بها على أن الاعتراف بالذنب شرط في المشهد الأخروي للتكفير والحساب.
- المفهوم: الاعتراف بالذنب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ } (الملك ١١)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.