الممتحنة 4
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ … كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا …}
قراءة مختصرة
تقدم الآية نموذجًا للبراءة من الشرك مع بقاء إمكان الاقتداء في بعض المواقف، من غير أن يعني ذلك العنف.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- البراءة العقائدية: 2
- الاقتداء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الموقف العقائدي ومبدأ الأسوة في السلوك.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 298: يجعلها نموذجًا للموقف العقائدي الصلب: إعلان البراءة من الشرك دون أن يعني ذلك بالضرورة العنف.
- المفهوم: البراءة العقائدية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد جاء هذا في آياته – تعالى –: - {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ …} (الممتحنة 4)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 137: يضم إبراهيم إلى الرسول في نموذج الأسوة، ليؤكد أن البراءة من المشركين لا تمنع بعض أشكال التعامل معهم كاستغفار إبراهيم لأبيه.
- المفهوم: الاقتداء
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكذلك نهج إبراهيم – عليه السلام – من قبله: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.