الممتحنة 5
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا …}
قراءة مختصرة
يفهم شحرور الفتنة هنا بوصفها إكراه الناس على ترك دينهم، ويجعل المودة ممكنة مع من لم يمارس ذلك.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الفتنة: 2
- المودة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تميّز بين العداوة العقائدية وبين الفعل السياسي القائم على الإكراه.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 298: يفهم الفتنة هنا بوصفها إكراه الناس على ترك دينهم بالقوة أو الإغراء، لا مجرد الاختلاف العقائدي.
- المفهوم: الفتنة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «- {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا …} (الممتحنة 5)،»
- الدولة والمجتمع، ص 298: يوظفها لبيان أن من لم يمارس الفتنة قد يبقى مجال للمودة معه رغم العداوة العقائدية.
- المفهوم: المودة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً …} (الممتحنة 5)،»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.